حكم زيارة الرجال للنساء في المستشفيات ومصافحتهن

يسأل سماحتكم عن مصافحة النساء وزيارتهن في المستشفيات ولاسيما إذا كن من غير المحارم إنما هن من القرابة، ما حكم ذلك؟
أما زيارتهن في المستشفى أو في غير المستشفى على وجه صلة الرحم من غير خلوة ولا تهمة ولا ريبة فلا بأس مع محرمها أو بحضرة نساء سواءٌ, كأمها وأخواتها, المقصود على وجه ليس فيه ريبة ولا خلوة فلا بأس. أما المصافحة فلا، ليس للرجل أن يصافح المرأة إلا إذا كانت من ذوات المحارم كالأخت والخالة والأم ونحوها، أما الأجنبية ولو كانت بنت عمه أو بنت خاله أو بنت خالته ليس له أن يصافحها؛ لأن بنت العم أجنبية، وبنت الخال أجنبية، وبنت الخالة أجنبية يجوز له أن يتزوجها. المقصود أن المصافحة لغير المحرم لا تجوز؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إني لا أصافح النساء) وقالت عائشة -رضي الله عنها-: (والله ما مست يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يد امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام)؛ ولأن المصافحة قد تفضي إلى الفتنة والريبة والتلذذ, فالمقصود أنها لا تجوز المصافحة لغير المحارم، أما المحرم كالأخت والعمة فلا بأس. جزاكم الله خيراً.