ما حكم حفلة الملكة؟

السؤال: ظهر في الآونة الأخيرة ما يسمى بحفل الملكة، وهي حفلة قد تكون صغيرة وقد تكون كبيرة قبل الزواج في ليلة العقد وفيها يحضر جميع الأقارب من الطرفين وفد تكون المخطوبة متزينة بكامل زينتها ويدخل الخاطب بعد عقد النكاح على مخطوبته لرؤيتها وإعطائها الهدية وشرب العصير معا وأكل الحلوى والتقاط الصور التذكارية، فما حكم ذلك؟ وهل يجوز حضورها من قبل الأقارب ونحوهم؟
الإجابة: هذه الأعمال التي اشتمل عليها حفل عقد النكاح هذا منها ما هو جائز ومنها ما هو محرم، فالاجتماع وعمل العشاء لا بأس به إن شاء الله، وهذا من قبيل العادات إلا أنه لا ينبغي التوسع فيه فقد يكون هذا من أسباب العوائق في المستقبل، فإذا الزواج يتطلب حفلا عند العقد وحفلا عند الزواج صار في هذا كلفة على الناس، وذلك كله مما يزيد في عوائق الزواج وتعسر أمره، والشريعة جاءت بتيسر أمر الزواج، تيسير في المهر وتيسير في الوليمة، ومن بركة النكاح تيسير الأمور.

وأما ما ذكر من دخول الخاطب على مخطوبته وشرب العصير معها وأكل الحلوى والتقاط الصور فهذا من التشبه بالغرب الكافر وتقليده، ثم إن جنس التصوير محرم فكيف بتصوير امرأة؟ وقد يكون معهما غيرها فهذا شر آخر، وهذه الصور تكون للذكرى، والرجل مع امرأته في كامل زينتها، وهذه الصور لا تنتهي عند الزوجين بل تتعداهما وتتسرب إلى أيدي آخرين فتنتج المشكلات والفتن. فيجب على المسلمين أن يبتعدوا عن كل ما يسخط الله وأن يسلكوا السبل المشروعة في أمور الزواج وغيره. والله أعلم.
2010-05-12

المصدر: موقع الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك