حكم الزواج لمن امرأته مفرطة في حقه

إنني متزوج من زوجة ولي منها ثلاث بنات وولدان، ومشكلتي مع هذه الزوجة أنها من ثمان سنوات وأنا أحاول هدايتها وبالمعروف وبالكلام الطيب ولكن دون جدوى، رأسها قاس كالصخر، لا تسمع الكلام، وتعصي أوامري، ولا تسمع لي، وتحرجني أمام الأهل والأصحاب، وتنكر المعروف والج
مثل هذه المرأة التي ذكرت أوصافها ينبغي طلاقها، وعدم بقائها ، فإذا استطعت أن تبقيها وتزوجت غيرها حتى تعف نفسك فهذا طيب ، تزوج إذا قدرت وتبقيها من أجل أولادها ، أو من أجل أمها ، وترحمها بالكلام الطيب معها ، والتوجيه لها دائماً إلى الخير ، وأمها تعينك على ذلك بالتوجيه لها إلى الخير فلا حرج عليك إذا كانت تصلي ، أما إذا كانت لا تصلي فلا تبقى معك أبداً ، يجب أن تفارقها ؛ لأن من ترك الصلاة كفر - نسأل الله العافية -، وينبغي لك أن تبادر بالزواج حتى تعف نفسك إذا كنت تستطيع ، بادر بالزواج ولعلها تهتدي بعد ذلك ، أو تطلقها وتستريح منها ، والحمد لله ؛ لأن هذه بقاءها معك تعبٌ عليك وضرر عليك ، لكن إذا هداها الله بعد زواجك فهذا لا بأس ، أو رحمتها من أجل ضعف عقلها ، ومن أجل أمها ، وصبرت عليها ، وأحسنت إليها ، فأنت مأجور على إحسانك وصبرك ، ولكن أنت معذور في فراقها وطلاقها بسبب أخلاقها الذميمة التي ذكرت عنها. فينبغي لك أن تبادر بالزواج ، وتحرص على الزواج ، والله يعينك حتى تعف نفسك ، وتستريح من هذا البلاء ، فإن هداها الله وإلا فارقها ، الله - جل وعلا - يقول: وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ [(130) سورة النساء].جزاكم الله خيراً.