صيام الأحد والاثنين والأربعاء والخميس

أنا أصوم الأحد والإثنين ثم الأربعاء والخميس، وهكذا على هذه الحال؛ حباً للتطوع وحباً للتقليل من الأكل، وخوفاً من السمنة، فما الحكم؟
لا بأس، الحمد الله خير، وإذا اقتصرت على الاثنين والخميس أو ثلاثة أيام من كل شهر فهذا كله طيب ومن صام ماشاء من الدهر فلا بأس؛ لكن لا يزيد على أن يصوم يوماً ويفطر يوماً، وقال النبي- صلى الله عليه وسلم-لعبد الله بن عمرو:( صم يوماً وأفطر يوماً قال إني أريد أفضل من ذلك قال عليه الصلاة والسلام: لا أفضل من ذلك هذا صوم داوود) نصف الدهر، أفضل صيام المتطوع، أفضله أن يصوم يوماً ويفطر يوماً، إذا قدر واستطاع ذلك هذا أفضل وإذا اكتفى بيوم الإثنين والخميس أو بثلاثة أيام من كل شهر كان هذا أرفق به وأفضل له حتى لا يندم، حتى لا يرجع عن عمله، أما أفضل الصيام من حيث هو التطوع فأفضله أن يصوم يوماً ويفطر يوماً إن استطاع ذلك ولم يترتب عليه إخلال بشؤون أهله، ولا إخلال بطلب العلم ولا إخلال بالواجبات الأخرى فلا بأس.