ماذا تفعل من لا تقرأ ولا تكتب مع القرآن الكريم

إنني أحب القرآن الكريم، ولكنني مع الأسف لا أعرف القراءة ولا الكتابة، وأستمع إلى أشرطة الكاست المسجلة فيها القرآن الكريم، وأستمع له دائماً بعد صلاة المغرب وحتى صلاة العشاء، ومن صلاة الفجر حتى قبيل شروق الشمس، أرجو من سماحتكم الإفادة: هل يكفي هذا أو توصوني بشيء آخر؟
هذا كله طيب الحمد لله، فإن استماع القرآن من القربات العظيمة, والله يقول- سبحانه وتعالى- : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (لأعراف:204), فنوصيك بالاستماع, والتدبر, والتفهم, والعمل, ونوصيك أيضاً بتعلم القرآن أيضاً على من يسر الله لك من أولادك, أوجيرانك, أو إخوانك فتتعلم ما يسر الله لك, وتحفظ ما تيسر حتى تقرأ ما تحفظ, وتستمع من الأشرطة ما ينفعك فاجمع بين هذا وهذا, ونوصيك بهذا وهذا حسب الطاقة، ولو لم يكن عندك إلا سور قليلة نوصيك بقراءتها والاستكثار من ذلك كالفاتحة, وقل هو الله أحد, وقل أعوذ برب الفلق, وقل أعوذ برب الناس, وغيرها تقرأها كثيراً وترددها كثيراً, ولك بكل حرف حسنة والحسنة بعشرة أمثالها كما جاء في الحديث عن النبي- صلى الله عليه وسلم-، فأنت على خير فأكثر من قراءة القرآن الذي عندك الذي تحفظ أكثر من قرأته واستمع من الأشرطة ما ينفعك أيضاً في عبادة الله- عز وجل-, وأنت على خير عظيم وفقنا الله وإياك.