حكم صلاة من اختل شعوره بسبب الكبر

جدتي في الخامسة والثمانين من العمر، تصلي ولكن بدون طهارة، وتزيد في الركعات وتنقص، وتصلي وهي جالسة حيث أنها اختلطت عليها الأمور، وكانت قبل ذلك تصلي صلاة صحيحة، ووضوءاً صحيحاً، فهل علينا حرج في ذلك؟
ليس عليكم شيء والحمد لله، قد اختل شعورها ولا عليها شيء، لا عليها صلاة ولا صيام، هذه المرأة في هذا العمل اتضح أنها قد اختل شعورها، وسقط عنها التكليف.