ربتني امرأة ولم تكن تعطيني لا حناناً ولا شفقة

السؤال: أنا امرأة متزوجة عمري 45 سنة، وعندي ثلاثة أولاد (16-19-20) سنة، وزوجي لطيف كأنه ملاك على الأرض، الحمد لله، مشكلتي هي أنه ربتني امرأة ولم تكن تعطيني لا حناناً ولا شفقة ولا حتى احترام!! كانت تعاملني بقسوة وتضربني لما كنت صبية من غير حماية، الآن الحمد لله لدي بيتي، ومن الناحية المادية ما شاء الله بخير، وهذه المرأة تعيش معي (تلاحظين أني لا أستطيع أن أناديها أمي!!)، المشكلة هي أنها لازالت تعاملني كأني لا شيء! وأمام الناس كلها! وبدأت أحسها تغار مني (من ناحيتي ... الله يشهد، أني أحاول دائماً أن أرضيها بكل السبل، اشتريت لها منزلا، والحلي وفتحت لها حساباً بالبنك، لأني أقول مع نفسي أنها كيفما كان الحال هي من ربتني)، سؤالي: - هل لها نفس الحقوق التي لأمي الشرعية؟ سأواصل مساعدتي المادية لها دائماً، وسأزورها من وقت لآخر، ولكني لا أريد أن تسكن معي، أريد فقط أن أكون واضحة بخصوص هذه النقطة، وهي أني بالفعل لا أضمر لها في نفسي شراً، أنتظر إجابتكم بفارغ الصبر ففعلاً ضقت ذرعاً منها.
الإجابة: ليس لها الحق الشرعي لأمك، وبما أنك كافأتيها على إحسانها، ولا تؤذينها فلا ضير أن لا تسكن معك، والله أعلم.