الاقتداء بالمسبوق

إذا وجدت الإمام قد سلم، ولا يزال بعض المأمومين ممن فاتته بعض الركعات مع الإمام يقضي، فهل يجوز لي أن أصلي خلفه مؤتماً به لجماعة ثانية أم لا؟
الأمر في هذا واسع، إن صليت وحدك فهو أحوط وأولى خروجاً من خلاف العلماء، وإن كان معك جماعة فالأولى والأفضل أن تصلوا جميعاً ولا تصلوا مع المسبوق، وإن صليت مع المسبوق وجعلته إماماً لك فلا حرج في ذلك، على الصحيح، وصلاتك صحيحة إن شاء الله، لكن الأفضل والأولى لك أن تصلي وحدك لأن كثيراًَ من أهل العلم لا يرى حتى إمامة المسبوق الذي قام يقضي ما عليه، فإن صليت معه فلا حرج، كما لو دخلت مع إنسان يصلي وحده، وجعلته إماماً لك، وصليت معه فإنه لا حرج في ذلك، والجماعة مطلوبة.