أليس الأجر على قدر المشقة؟

السؤال: أليس الأجر على قدر المشقة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة: المشقة ليست مقصداً شرعياً لذاتها، بل إذا جاءت تبعاً لمطلب شرعي أجر الإنسان عليها.

أما المشقة لذاتها ليست مقصداً شرعياً، فلو قال شخص: بدلاً من أن أحج على الطائرة أمشي مشياً؛ لأنه أعظم في المشقة، فهو أعظم أجراً، نقول: لا.

يقول: بدلاً من أن أسلك الطريق المختصر الميسر المعبد المذلل أسلك طريقا أبعد منه من غير تعبيد ولا تذليل؛ لينال أكبر قدر من المشقة، نقول: لا المشقة ليست مقصودة لذاتها، لكن إذا كانت العبادة أو المأمور به شرعاً لا يمكن إتيانه إلا بهذه المشقة أجر عليها الإنسان.