حكم من تجاوز الميقات وهو يريد العمرة

توجهت بحمد الله من الكويت إلى جدة لأداء العمرة وذلك عن طريق المدينة بالطائرة، وعندما أقلعت الطائرة من المدينة متجهة إلى جدة، أعلن قائد الطائرة بأن الذين يريدون أداء العمرة عليهم البدء بلبس لباس الإحرام، وفعلاً توجهت إلى الحمام لتغيير ملابسي واستغرقت ما يق
إذا كانت لم تنو العمرة إلا بعدما جاوزت الميقات فعليك دم ذبيحة واحدة تذبح في مكة للفقراء ؛ لأن الواجب هو الإحرام من ميقات المدينة ، وقد تأخرت كثيراً كما ذكرت عمن أخبرك، وأنك تجاوزت الميقات ، فالواجب عليك أن تذبح رأساً من الغنم إما جذع ضأن أو ثني من المعز كالضحية ونحوها في مكة للفقراء لما أخللت به من الميقات ، أما الطاقية فإذا كنت أزلتها لما خرجت قبل أن تنوي الدخول في العمرة فلا شيء عليك ، أو تركتها ناسياً فلا شي عليك، أما إن تعمدت بقائها في رأسك بعد الإحرام وأنت تعلم أن هذا محرم عليك وذاكراً لذلك فعليك فدية ، وهي إطعام ستة مساكين ، أو صيام ثلاثة أيام ، أو ذبح شاة ، أحد الثلاثة ، إما هذا ، وإما هذا ، وإما هذا ، إذا كنت تعمدت بقائها بعد الإحرام ، أما إن كانت بقيت عليك نسياناً أو جهلاً فلا شيء عليك. المقدم: شيخ عبد العزيز الفدية الأولى التي تفضلتم بذكرها هل هي لتجاوزه الميقات أو لأنه لم ينو لأنه متأخرا؟ الشيخ: لتجاوزه الميقات قبل أن ينوي الدخول في النسك في العمرة، أما لفظ التلبية ولو تأخر ، لكن المقصود النية نية الدخول في النسك إذا كان بعدما جاوز الميقات بمسافة فإنه عليه الفدية ، أما إذا كانت في حدود الميقات فلا بأس فلا شيء عليه. المقدم: إذاً نية الدخول في النسك غير نية السفر للإتيان بالعمرة؟ الشيخ: نية الدخول هي الإحرام.