هل يجوز قراءة الفاتحة عقب كل صلاة على روح النبي

هل يجوز قراءة الفاتحة عقب كل صلاة على روح النبي- صلى الله عليه وسلم- أم أن هذا بدعة، وكيف نعرف البدع يا سماحة الشيخ؟
هذا بدعة, القراءة إلى روح النبي البدع ليس له أصل في الشرع, والبدعة هي فعل شي ما شرعه الله هذه بدعة، التعبد بشيء ما شرعه الله، لقول النبي-صلى الله عليه وسلم-( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، أي فهو مردود, وقال أيضاً-عليه الصلاة والسلام-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد), وقال-عليه الصلاة والسلام-:(كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة), فالتعبد بشيء ما شرعه الله تسمى ضلالة, ومن هذا قراءة للنبي-صلى الله عليه وسلم-قراءة مخصوصة, أو مطلقه هذا ما شرعه الله، لكن تصلي عليه تقول: اللهم صلي وسلم عليه, اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد, اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد, اللهم صلي وسلم على نبينا محمد, اللهم صلي وسلم على خاتم أنبيائك, اللهم صلي وسلم على رسولنا محمد وما أشبه ذالك, تقول: اللهم أجزه عنا خيراً كما أحسن إلينا, وتقول: اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم إلى آخره, هكذا تكثر من الصلاة عليه- عليه الصلاة والسلام-, وتدعوا له وتثني عليه, وتتبع سنته, تحرص على إتباع السنة, والاستقامة على دينه, والعمل بشرعة, أما القراءة له ما شرع الله القراءة له ما ثبت عن النبي-صلى الله عليه وسلم-, ولكن صلي عليه وتسلم عليه وتدعوا له, وتقول جزاه الله عنا خيرا, وضاعف الله مثوبته, وأكثر حسناته إلى غير هذا من الدعوات الطيبة. يقول في فقرته التالية كيف نعرف أن هذا العمل بدعة؟ تعرف أنه بدعة إذا كان ما هو بمشروع, إذا كان ما في دليل على أنه مشروع, فالتعبد به يكون بدعة, كل عمل لا تعرف أنه مشروع لا من القرآن ولا من السنة فالتعبد به بدعة, مثل التعبد بالمولد الذي يكون في ربيع الأول مولد النبي- صلى الله عليه وسلم- الاجتماع والاحتفال بهذا المولد مثل, صلاة الرغائب ليلة أول جمعة من رجب كل إنسان يصلي صلاة مخصوصة هذه بدعة, ومثل الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج هذه عبادة محدثة بدعة, ومثل لو أن إنساناً دعاء إلى صلاة في الضحى يعني صلاة يدعوا لها الناس يصلونها جماعه عادة يقولون هذه صلاة سادسة هذه بدعة وما أشبه ذالك يخترع عبادة ما شرعها الله, لهذا يقال لها بدعة, أو يقول مثلاً يشرع للناس أن يجتمعوا على صيام شهر معين كل سنة, يصوم شهر ثاني يصوم رجب جميعاً, يصوم ربيع الأول يعني ما يكفي رمضان, يقول للناس ما يكفيهم رمضان بل ينبغي أن يصوم شهراً ثانياً هذا من البدع.