أنا رجل متزوج ولم انجب لوجود عيب خلقي بي أنا، وفكرت أنا وزوجتي أن نكفل يتيم وحاولنا ...

السؤال: أنا رجل متزوج ولم انجب لوجود عيب خلقي بي أنا، وفكرت أنا وزوجتي أن نكفل يتيم وحاولنا لكن الروتين حال دون ذلك، وفي إحدى المرات وأنا أشاهد القنوات الفضائية سأل أحد المشاهدين الشيخ عبد الله شحاته أنه وجد طفل لقيط غير معلوم النسب وبيسأل إذا كان من الممكن ينسبه إليه فافتوه بأنه من الممكن إذا لم يكن يعرف اسمه ونسبه الحقيقي، ففكرت مره أخرى وسألنا المسئولين إذا كانوا سمعوا ذلك من الشيخ فأفادو بنعم ولذلك قررنا أن ننسب الطفل إلينا، وقمت بعملية حقن مجهري حتى أتأكد تماما أني غير قادر على الإنجاب واستلمنا الطفل، مع العلم بان هذا الطفل لقيط وقد وجده أحد الأشخاص في المزارع وعمره حوالي يومين، وعند استلامي الطفل قام المسئولين باستخراج شهادة وفاه للطفل بالاسم القديم وعمل شهادة بالاسم الجديد المنسوب إلي، وعرفت بعد ذلك بان الله سبحانه وتعالى يحرم نسب اللقيط فأنا الآن في ورطة كبيره ماذا افعل فأنا لا أستطيع أن أرجع اسم الطفل إلى الاسم السابق لأنه تم استخراج شهادة وفاه ؟
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
لما كان السائل يعلم أن التبني بمعنى إلحاق مجهول النسب بغير أبيه، أو انتساب معلوم النسب إلى غير والده، محرم فقد كفانا مؤونة بيان ذلك

ويبقى الجواب على سؤاله ماذا يفعل الآن والجواب هو: المهم أن يغير الاسم الذي في خانة ( والد ) الطفل ويجعله على غير اسمه، بحيث يترتب على ذلك أن لا يعتبر ابنه في الأوراق الرسمية وبالتالي لا يستحق ارثه ولا تكون زوجة السائل محرما له ، ويعتبر ليس ابنه رسميا.

والأمر الثاني : من المهم أن يعلن للناس أنه ليس ابنه وإنما يربيه ابتغاء الثواب والأجر فقط، وحينئذ يكون اللقيط ليس ابنه رسميا، وليس ابنه في عرف الناس، وله أن يربيه ابتغاء الثواب، على أن يخبره بأنه ليس أبوه أول ما يعقل الطفل، وليس يجب عليه أن يخبره أنه لقيط، وإنما يقول له أن والديه قد اختفيا ولا يدري أحد أين هما، أو يرجعه فيضعه في دار الأيتام والله أعلم.