حكم الرقية عن العقم

السؤال: هل يجوز للمرأة الرقية عن العقم إذا قاربت الأربعين؟
الإجابة: إن الرقية إنما هي عن المرض، فمن كان مريضاً بأي مرض سواء كان عضوياً أو عقلياً، وسواء كان مما يُعرف سببه أو لم يُعرف فيشرع لصاحبها الرقية، وذلك إذا أتى من يثق بدينه وإيمانه فقرأ عليه قرآناً أو كتبه له أو نفثه عليه، كتبه له في قدح فغسله فشربه، سواء كتبه بعسل أو بزعفران أو بلبن فكل ذلك كان السلف يفعلونه، أو كذلك إذا نفث له على تراب فوضعها في ماء فشرب من ذلك الماء أو وضع التراب على محل الألم من الجسم، فكل ذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والسلف الصالح، وأما ما سوى ذلك من الرقى كالرقية لطلب حصول منفعة أخرى من غير مرض، كما إذا كانت المرأة وصلت إلى سن الإياس عن الإنجاب فأرادت الرقية من هذا، هذا ليس مرضاً إنما هو أمر معتاد فلا رقية فيه، إنما الرقية من المرض، فما هو مرض هو الذي يرقى منه، وما ليس كذلك لا رقية منه، لا، لا يدخل فيها قد سبق بيان ذلك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.