حكم التقاط الصور من أجل الذكرى، وحكم تصوير الأشجار

ما هو الحكم في عملية التصوير بالكاميرا داخل البيت، أو في مناظر من الأشجار، وتذكار بيني وبين الأسرة فقط، هل يجوز ذلك أم لا؟
التصوير في الأصل في ذوات الأرواح أمر منكر، هذا هو الأصل، تصوير ذوات الأرواح من بني آدم ومن الحيوانات لا يجوز؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: (أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون)، وفي لفظ آخر يقول -صلى الله عليه وسلم-: (إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم)، وروى جابر في الحديث الصحيح: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعن آكل الربا وموكله ولعن المصور) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. فالتصوير لا يجوز لذوات الأرواح، أما تصوير الشجر والجبل والسيارة والسفينة فلا بأس بذلك، ولكن إذا دعت الحاجة إلى الصورة، مثل إنسان يريد حفظ النفوس ولا تحصل له إلا بالصورة فلا بأس في هذه الحالة الشديدة فهو مضطر، وهكذا إذا رأى ولي الأمر تصوير المجرمين حتى ينقب عنهم حتى يتقى شرهم، أو لأسباب شرعية دعت الحاجة إلى ذلك إلى مصلحة المسلمين فلا بأس بذلك.