قراءة سورة الأنعام في الحرب

السؤال: انتشر الكلام عند بداية الحرب عن رؤيا تدعو إلى قراءة سورة الأنعام، وتوصي بذلك أهل الخليج، وانتشرت عبر رسائل الجوال، فما هو الحكم في مثل ذلك؟
الإجابة: الحمد لله، الدعوة إلى قراءة سورة الأنعام عندما بدأت الحرب في العراق زعمها البعض استدلالاً برؤيا قالوا إنها صالحة، وهذا الداعي مجهول، والرؤيا صاحبها مجهول، فقد يكون الداعي إلى ذلك كاذباً، وقد يكون مكذوباً عليه، فالرؤيا إن كانت صحيحة فليست رؤيا صالحة، بل هي من وحي الشيطان، فإن الرؤيا الصالحة لا تتضمن تشريعاً، فالدعوة إلى قراءة سورة الأنعام في وقت مخصوص وحال مخصوصة دعوة إلى بدعة لا أصل لها في شرع الله، فيجب على من قرأ سورة الأنعام استجابة لهذه الدعوة أن يستغفر الله ويتوب إليه، ومن دعا إليها يجب عليه أن يتوب ويستغفر الله، وإن كان هو المفتري لهذه الدعوة فإثمه أعظم، وعليه أن يتوب، ويعلم أنه إن أصر على ذلك فعليه مثل آثام من قلده، فيجب الاحتراس من هذه الدعوات الصادرة عن من لا يعرف بواسطة الهاتف الجوال، نسأل الله أن يعصمنا من أسباب الضلال، والله أعلم.