كيفية الاعتراف بكرامات الأولياء

هناك بعض من الناس لا يعترفون بكرامة الأولياء، فهل من توجيه حولهم -جزاكم الله خيراً- وكيف يكون الاعتراف بكرامات الأولياء؟
الأولياء هم أهل الإيمان، هم المؤمنون بالله ورسوله، والرسل و أتباعهم هم أولياء الله، قال تعالى: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [(62) سورة يونس]. ثم قال سبحانه: الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ [(63) سورة يونس]. فأولياء الله هم أحباؤه، وهم الرسل وأتباعهم المستقيمون على الحق، ولهم كرامات في حق الأنبياء تسمى معجزات، في حق الأولياء تسمى كرامات، يعني خرق للعادة لحجة أو حاجة، إما لإقامة حجة لإظهار الحق، وإما لحاجة أصابتهم من فقر أو غيره فيسهل الله لهم ما يعينهم بأسبابٍ خارقة للعادة، مثل قصة أهل الكهف لما ألهمهم الله النومة الطويلة ثم أحياهم وكفاهم شر أعدائهم، ومثل قصة عباد بن بشر وأسيد بن حضير لما أتيا النبي -صلى الله عليه وسلم- في الليل ثم خرجا منه في ليلةٍ ظلماء أضاءت لهما أسواطهما نوراً حتى وصلا إلى بيوتهما.