هل هذا الكلام يعد تأويلاً؟

السؤال: علّق أحدهم على الحديث النبوي ‏"إِنَّكَ لَنْ تَعْمَل عَملاً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فَيِّ امْرَأَتِكَ" قائلا: "على هذا الدليل وأمثاله من الكتاب والسنة النبوية، يعتقد أهل السنة والجماعة بأن لله سبحانه وتعالي وجها حقيقيا يليق بعظمته وجلاله ولا يشبه بالوجوه الأخرى، يقولون "لله وجه" ولا يتكلمون عن كيفيته، بعدما عرفنا أن لله تعالى وجها حقيقيا يليق بعظمته وجلاله نقول في "ابتغاء وجهه تعالى": أن القصد بهذه العبارة هو طلب وابتغاء رضاء الله ورضوانه تعالى". هل هذا التعليق صحيح وموافق مع مذهب أهل السنة والجماعة؟
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
نقول: نعم هذا التعليق صحيح وهو موافق لمذهب أهل السنة والجماعة فأهل السنة والجماعة يثبتون لله عز وجل وجهاً حقيقياً يليق بجلاله وعظمته لكننا لا نعرف كيفيته، وقوله "ابتغاء وجه الله" المقصود بذلك هو الإخلاص وطلب رضاه سبحانه وتعالى وثوابه.