الخلاف في مسائل العقيدة

السؤال: ما حكم الخلاف في مسائل العقيدة وهل هو مستساغ أم لا؟ وما موقف الشخص منه؟ وما حكم من يتبع أحد العلماء المخالفين في العقيدة بدعوى أنه عالم وله مكانته؟ وهل من كتاب بحث هذه المسألة بإسهاب؟
الإجابة: الأصل في مسائل العقيدة أن لا يجري فيه أي خلاف لأنها من الغيبيات المسلمات، ولكن قد تتفرع بعض المسائل عنها وتلحق بالعقيدة على سبيل الإجمال وهي مع قلتها وندرتها قد يجوز الخلاف فيها. والواجب على المسلم أن يتبع ما دل عليه الكتاب والسنة لقول الله جل وعلا: {قل أطيعوا الله والرسول} وقوله: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} وغير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على أن الطاعة والإتباع إنما تكون لله ورسوله لا لغيرهم، وإذا علم أن قول أي شخص مهما كان يخالف كتاب الله وسنة رسوله لم يجز إتباعه بحجة أنه عالم بل هو على خطر عظيم لمخالفته أمر الله ورسوله.
ويمكنك الرجوع لكتاب "الثواب والمتغيرات" للشيخ الدكتور صلاح الصاوي.

المصدر: موقع الشيخ ناصر بن عبد الكريم العقل