حكم المصافحة بعد سلام الإمام

كثيراً ما نجد بعض المصلين عقب تسليم الإمام من الصلاة يمد يده بالسلام للذي عن يمينه وعن يساره ويقول تقبل الله أو حرماً فهل هذا العمل جائز أفيدونا مأجورين؟[1]
المصافحة بعد سلام الإمام ليس لها أصل بل إذا سلم يقول: أستغفر الله ثلاثاً، ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مرة أو يكررها ثلاثاً، ثم يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. صحت بهذا الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستحب له بعد المغرب والفجر أن يزيد لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات بعد المغرب وبعد الفجر زيادة، ثم يأتي بالتسبيح والتحميد والتهليل ثلاثاً وثلاثين مرة، سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين مرة بعد الصلوات الخمس، ويختم المائة بقوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، هذا مستحب بعد كل صلاة من الصلوات الخمس، ثم يقرأ آية الكرسي: اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ثم يقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوذتين، وبعد المغرب والفجر يكررها ثلاثاً في أول النهار وأول الليل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثلاث مرات في أول الصبح وأول الليل بعد المغرب وبعد الفجر، وأما رفع اليدين بعد السلام فليس فيه أصل لا الإمام ولا المأموم، لا يرفع يده بالدعاء ولا يصافح إذا سلم، لكن يأتي بالذكر الشرعي، وهكذا بعد النافلة يقول: أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإكرام، لكن لو رفع بعد النافلة بعض الأحيان فلا بأس، فقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه رفع بعض الأحيان بعد النافلة، أما الفريضة لا ليس بمشروع. [1] سؤال موجه إلى سماحته بعد لدرس الذي ألقاه بالمسجد الحرام في 28/12/1418هـ.