شرح حديث(بكروا بالصلاة في يوم الغين)

أيضاً يطلبون شرح حديث آخر: (بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإنه من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله)، هل ترك الصلاة هنا مع الجماعة، أم يعني من ترك الصلاة ثم قضاها وهو غير متعمد؟
الحديث له لفظان أحدهما يقول - صلى الله عليه وسلم -: (من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله) يعني فاتته مع الجماعة أو في الوقت فكأنما سلب ماله وأهله، يعني مصيبة عظيمة نسأل الله السلامة واللفظ الثاني: (من ترك صلاة العصر حبط عمله) هذا يدل على أن ترك الصلاة كفر إذا تركها عمداً عازماً على تركها بالكلية فهذا يحبط عمله؛ لأن تركها كفر، إذا عزم على تركها بالكلية صار كفراً لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) رواه مسلم في صحيحه وقال - صلى الله عليه وسلم -: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) إذا تعمد تركها بالكلية كفر، أما إذا تأخرها وهو يريد الصلاة فهذا يكون عاصي ولا يكفر لكن يكون عاصياً بعمله السيئ نسأل الله العافية.