حكم التصوير من أجل التعليم

السؤال: أسأل عن حكم رسم صور ذوات الأرواح مثل صور الأشخاص ، وذلك لغرض الشرح لبحث علمي مثل : طرق الإسعافات الأولية للمصاب ... وغيرها..
الإجابة: الحمد لله

" تصوير ذوات الأرواح حرام مطلقا ؛ لعموم الأحاديث التي وردت في ذلك ، ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم : « إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، ويقال لهم أحيوا ما خلقتم » . رواه البخاري (5951) ومسلم (2108) . وقوله صلى الله عليه وسلم: « إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون » رواه البخاري (5950) ومسلم (2109) .

وليست هذه الرسومات ضرورية للتوضيح في الدراسة ، بل من الأمور الكمالية لزيادة الإيضاح ، وهناك غيرها من وسائل الإيضاح يمكن الاستغناء بها عن الصور في تفهيم الطلاب والقراء ، وقد مضى على الناس قرون وهم في غنى عنها في التعليم والإيضاح ، وصاروا مع ذلك أقوى منا علما ، وأكثر تحصيلا ، وما ضرهم ترك الصور في دراستهم ، ولا نقص من فهمهم لما أرادوا ولا من وقتهم وفلسفتهم في إدراك العلوم وتحصيلها ، وعلى هذا لا يجوز لنا أن نرتكب ما حرم الله من التصوير لظننا أنه ضرورة ، وليس بضرورة لشهادة الواقع بالاستغناء عنه قرونا طويلة " اهـ .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/684) .

"ولكن من الممكن أن تصور أجزاء من الجسم كاليد والرجل وما أشبه ذلك "
فتاوى ابن عثيمين (12/325) .

والله أعلم .