حكم من يتساهل في أداء كفارة القتل الخطأ

قريب لي صدم فتاة صغيرة خطأ، فتوفيت هذه الفتاة ولزمه الصيام شهرين متتابعين، وحتى الآن لم يصم، وإذا قلنا له: صم، قال: إن الله غفور رحيم! ماذا نفعل معه، علماً بأنه شاب قادر على الصيام، ويبلغ الآن ثماني عشرة سنة، والمراهق هل يصوم عنه وليه؟
الواجب عليه الصوم، ويقال له إن الله غفور رحيم وشديد العقاب أيضاً، قال تعالى: نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (الحجر:50) ، وقال تعالى: غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ(غافر: من الآية3)، فهو غافر الذنب قابل التوب لمن تاب وأناب واتقى, شديد العقاب لمن خالف أمر الله وعصى أمره- سبحانه وتعالى-, فالواجب الحذر نبئ عبادي- يعني خبرهم- أني أنا الغفور الرحيم، يعني من تاب إليه واستقام على طاعته, وأن عذابي هو العذاب الأليم من عصى وخالفه, فعلى من قتل جارية أو غيرها خطأ أو شبه عمد عليه الكفارة عتق رقبة, فإن عجز يصوم شهرين متتابعين ستين يوماً, وإذا كان لا يستطيع يوجد عبيد يباعون في مورتيانيا يكتب لنا نكتب لمكينة في هناك يشتريه, القيمة عشرة آلاف تقريباً تزيد قليل تنقص قليل، وإذا كان لا يستطيع فالحمد لله يصوم ستين يوماً، وإذا كان عاجز مريض حتى يشفيه الله، يصوم عمره ثمانية عشر بالغ, لا يجوز له التساهل في هذا يجب أن ينصح.