الطريقة التيجانية

ما حكم الشرع -في نظركم- في الطرق الصوفية، وخاصة الطريقة التيجانية، أرجو الجواب الكافي والشافي حول سؤالي؟
الواجب الحذر من الطرق الصوفية المخالفة لشرع الله، كالتيجانية والقادرية والنقشبندية ونحو ذلك، يجب الحذر منها ويجب أن تكون تابعاً للسلف الصالح، تعتمد على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وما درج عليه السلف كالأوزاعي والشافعي وأحمد ومالك وغيرهم من أئمة الإسلام، وقبلهم أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فعليك أن تتبع ما كان عليه أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وأتباعهم بإحسان وذلك باتباع كتابه العزيز والسنة المطهرة والعناية بذلك، هذا هو الدين وهذا هو الخير، أما الصوفية؛ أصحاب الطرق المنحرفة فالواجب الحذر منهم، ومنهم التيجانية، فالواجب الحذر من طريقة التيجانية وغيرها من طرق الصوفية، القادرية النقشبندية، الخلوية وغير ذلك، الواجب الحذر وأن تتبع ما كان عليه سلف الأمة كمالك والشافعي وأحمد وغيرهم من أئمة الإسلام، وقبلهم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، تجتهد في معرفة سيرة الصحابة وأتباعهم بإحسان فتسير على ذلك، ومن ذلك ما كتبه الإمام ابن خزيمة - رحمه الله - في صحيحه، وفي كتاب التوحيد، وما كتبه الله عبد الله بن أحمد في الرد على أهل البدع، وما كتبه غيرهم من أئمة الإسلام، ومن ذلك شرح الطحاوية وكتاب الطحاوية لابن أبي العز الشرح، والمتن للطحاوي - رحمه الله -، وغيرهم من أئمة الإسلام الذين ألفوا في طريقة السلف الصالح، تجتهد في ذلك حتى تسير على النهج القويم، وتبتعد كل الابتعاد عما عليه المتصوفة المبتدعة.