حكم من كذب في قدر الصداق (المهر)

السؤال: من تزوج فتاة فتبين أنه كذاب قبل الدخول بها، فهل يحق لوالدتها أن تطلب منه الطلاق خاصة أن أمره انكشف حيث إنه كذب مرات ومرات بأن قال إنه سيعطي في الصداق أربعمائة ألف ولم يعط إلا خمسة وعشرين ألفاً؟
الإجابة: إن الكذب ليس من العيوب المبيحة للخيار، بل هو مرض وعيب على صاحبه، ويجب عليه التوبة منه والإقلاع عنه، ويجب نصحه إذا وعد بأن يفي بوعده، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالوفاء بالوعد وبين أن الإخلاف صفة من صفات المنافقين، فعليه أن لا يخلف وأن يفي بوعده وأن لا يرضى بأن يوصف بالكذب، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.