هل دعوة المظلوم تنقص من أجل الإنسان؟

هل دعوة المظلوم تنقص من أجل الإنسان، أي إذا كنت مظلوماً من قبل فلان من الناس ودعوت عليه بالموت، فهل ينقص أجله؟
دعوة المظلوم تضر الظالم، ولا تضر المظلوم، فله أن يدعو على ظالمه، والرسول يقول: (واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)، فهي تضر الظالم وأما المظلوم فلا تضره، ولا تنقص من أجله، مباح له أن يدعو على ظالمه وأن يشكوه إلى الحكومة أو إلى الهيئة أو إلى الجهات المختصة التي تنصفه، ويقول: هذا ظلمني؛ لأن الله سبحانه يقول: لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ.. (148) سورة النساء، فالمظلوم له أن يشتكي، وله أن يرفع ظلامته وله أن يدعو على من ظلمه: أن الله يعاقب من يستحق.