التلفظ بنية الصلاة

يوجد إمام عندما يدخل في الصلاة يتلفظ بالنية قبل تكبيرة الإحرام بصوت مرتفع يقول مثلاً: أصلي فرض المغرب ثلاث ركعات مستقبل القبلة ثم يكبر تكبيرة الإحرام ويقول هذا التلفظ سنة، أرجو منكم توجيهنا جزاكم الله خيراً.
الصواب أن التلفظ ليس بسنة بل بدعة ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم -ولا أصحابه، بل يقوم بنية الصلاة بقلبه ثم يكبر وهكذا فعل الصحابة، فالتلفظ بالنية نويت أن أصلي كذا وكذا عند الإحرام هذا شيء محدث، وإن قاله بعض الفقهاء، لكنه قول ليس عليه دليل، وأقوال الفقهاء إذا تنازعوا تعرض على الكتاب والسنة فما وافق الدليل وجب الأخذ به وما خالفه ترك، قال الله جل وعلا:وما تنازعتم فيه من شيء فردوه إلى الله والرسول، وقال سبحانه: وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله، وليس في كتاب الله ولا في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -ما يدل على التلفظ بالنية، ولكن المؤمن إذا قام إلى الصلاة ينوي بقلبه، أنه يصلي الظهر والعصر والمغرب وهكذا المؤمنة من دون حاجة إلى التلفظ، فينبغي إعلام هذا ونصيحته حتى يعمل بالسنة وحتى يدع البدعة نسأل الله للجميع الهداية.