علاج الفتور والشدة وعدم الخشوع

السؤال: لماذا نشعر بفتور في الدعوة إلى الله؟! لماذا لا نشعر بالخشوع في الصلاة؟! لماذا بعض الملتزمين متشددين في الدين الإسلامي، ولا يعرفون كيفية النصح؟ لماذا يشعر المسلمين في بلاد الغرب والمسلمين حديثًا في حب الإسلام بالتمسك فيه، ولكننا نحن العرب المسلمين لا نشعر بذلك مع أن الإسلام خرج في بلادنا؟! لماذا لا نشعر بحلاوة الإيمان في عمل الطاعات في حين يشعر بها المسلمين حديثًا والمسلمين في بلاد الغرب ؟!
الإجابة: يقول الحق سبحانه { يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم}
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء "اللهم أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
ـ فمن حقق التقوى والتوكل، عبد الله واستعان به، فسيهديه الله تعالى إلى كل ما هو خير؛ سيحمل همّ الدعوة، ويخشع في الصلاة، ويهديه الله تعالى إلى الرفق في كل النصح، ويوفقه ويسدده ويفتح له أبواب الخير، فالتقوى مفتاح كل خير.
هذا هو الجواب العام الذي يجيب على كل هذه الأسئلة.
والله أعلم.