"الشبْكة" تكون لمن؟

السؤال: عُقد قران ابنتي وعمرها 18 سنة وكان مجرد عقد دون زفاف. وعند العقد أخبرنا الخاطب بأنه لم يحضر معه المهر لأنه جاء من بلد غير الذي نقيم فيه، ووعد بأنه سيدفع المهر عند عودته إلى بلده فورًا. ولأنه من نفس بلدنا وجنسيتنا فقد افترضنا حسن النية لأنه لم يخبرنا بذلك إلا عند إجراء العقد، ووافقنا؛ علمًا بأنه ميسور الحال جدًا. وبعد سفره بشهرين اختلف هو وابنتي وقام بطلاقها دون سبب يذكر وبدون أن نطلب منه أنا أو أبوها ذلك، وقد قمنا بإقامه حفل بمبلغ أكبر من المبلغ المتفق عليه للمهر. وهو الآن يطالب بالشبكة، فهل هي من حقه أم من حق ابنتي؟ علما بأنه عقد عليها وطلقها دون دفع مهرها.
الإجابة: له نصف المهر المسمى فقط، والنصف الثاني لها، إن طلق قبل الدخول لقوله تعالى {وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم}

والله أعلم.