نتائج العمل الإسلامي

السؤال: هل بالإمكان التنبؤ بأن العمل الإسلامي قد حقق نتائج مرضية؟
الإجابة: لا شك في هذا، فهذه الصحوة المباركة في هذه العصور المتأخرة قد أدت إلى كثير من النتائج الإيجابية، منها أن كثيراً من الناس الذين كانوا يشككون في هذه الصحوة في بدايات أمرها وكانوا أعداء لها في نشأتها قد عادوا ورجعوا إليها، وأصبحوا من جنودها، وكذلك فإن كثيراً منهم أيضاً قد وضعوا السلاح واستجابوا لأمر الواقع، وكذلك فإن أخطر أدواء المسلمين هي التفرق والتشعب الحاصل فيهم الذي سعى أعداء الله تعالى لترسيخه بكل الوسائل، ومنها تقطيعهم إلى دول وقوميات مختلفة ووطنيات مختلفة، وهذه قد تعدتها هذه الصحوة وأصبح المسلم الإفريقي والمسلم الآسيوي والمسلم الصيني والأمريكي والأوربي جميعاً يجدون أنفسهم في خندق واحد يدعون جميعاً إلى منهج واحد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.