ما هو الأفضل الصدقة أم الوقف

أسأل عن الوقف، وما هو الأفضل فيه الصدقة أم الوقف؟
هذا فيه تفصيل قد تكون الصدقة أفضل في حياة الإنسان, يقدم الخير لنفسه قبل وفاته, وقد يكون الوقف أفضل إذا كان خلفه من يحسن القيام على الوقف, ويحسن التصرف حتى تكون صدقة جارية تنفعه, والأحسن أن يجمع بين الأمرين يصدق في حياته وينفق, ويوقف ما ينفعه بعد وفاته, ويجعلها على يد الثقة الذي يضن فيه الخير, وأنه ينفذ ما يقول له؛ لأن الرسول-صلى الله عليه وسلم- أمر عمر أيوقف قال تصدق بأصلها في أرض الله في خيبر تصدق بأصلها لا يباع ولا يوهب ولكن ينفق ثمره، وقال: (إذا مات ابن آدم أنقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جاريه, أو علم ينتفع به, أو ولد صالح يدعوا له) فالوقف في وجوه الخير مطلوب جيد ونافع, والصدقة في الحياة وتنجزيها نافع أيضاً, فالمسلم بجب يجمع بين هذا وهذا يصدق, أو يحسن في حياته, ويبادر في الخير, وإذا وقفاً بعد وفاته يجمع بين الحسنيين يكون الوقف في وجوه الخير وأعمال البر, كعمارة المساجد, والصدقة على الفقراء من أقاربه وغيرهم, و المحتاجين من أقاربهم وغيرهم, وإنفاق في سبيل الله, في تعليم العلم في توزيع الكتب, وشراء والمصاحف وتوزيعها, إلى غير هذا من وجوه البر ويكون على يد الثقة من أقاربه أو غيره.