حكم المسبوق بركعة أو ركعتين في العشاء أو المغرب

كيف يفعل المسبوق بركعة أو ركعتين في العشاء أو المغرب، هل يقرأ سراً أم كيف يعمل؟
إذا سُبق بركعة، إذا سلم الإمام يقوم ويأتي بالركعة التي سُبق فيها، ويقرأ فيها الفاتحة فقط، هذا هو الأفضل؛ لأن ما يقضيه هو آخر صلاته، وما أدركه مع الإمام هو أول صلاته، هذا هو الصحيح: ما أدركه المسبوق هو أول صلاته، وما يقضيه هو آخر صلاته، فإذا كان فاته ركعة من العشاء أو المغرب أو الفجر فإنه إذا سلم الإمام يقوم ويأتي بالركعة التي بقيت عليه، والسنة يجهر بالقراءة، في المغرب والعشاء يقرأ الفاتحة فقط وإن قرأ زيادة فلا حرج، سراً، أما في الفجر فهي جهرية، فيقرأ جهراً في الركعة التي يقضيها، الفاتحة والزيادة معها، كما يقرؤها لو كان معه، كما كان يقرؤها لكنه في حال قضائه ليس مع الإمام، فيقضيها ويقرأ مع الفاتحة ما تيسر جهراً، لا يؤذي من حوله.