حكم التوكيل عن الهدي والفدية

هذا الأسلوب الذي ظهر أخيراً سماحة الشيخ بالنسبة للتوكيل عن الهدي والأضاحي وما كان من قبل الفدية، رأيكم فيه لو تكرمتم؟
هذا الذي فعله البنك الإسلامي من قبول الوكالات للتخفيف عن الحجاج والتيسير عليهم أمر طيب، وقد رأينا بحمد لله فوائد كثيرة وهم بحمد لله موثوقون وعندهم عناية بهذا الأمر، وعندهم مندوبون منا من وزارة العدل لمراقبة أعمالهم، فنسأل الله أن ينفع بهم وأن يعينهم، فالأمر في الحقيقة فيه سعة للحجاج؛ لأنه ليس كل أحد يستطيع أن يشتري الهدي ويتولى ذبحه وتوزيعه، فهؤلاء يشترونه ويذبحونه ويوزعونه، فالحمد لله، لا حرج في ذلك والحمد لله، لكن من تيسر له أن يتولى هديه وأن يذبحه ويوزعه فهذه درجة عليا إذا تيسر فهو أفضل، لكن ما كل أحد يتيسر له ذلك للزحمة العظيمة. ثم إن الهدي أو الفدية قد تذهب سدى ولا يستفاد منها كما ينبغي؟! ج/ كذلك قد يكون يذبحها ويتركها ما عنده عناية بها، فهؤلاء يعتنون بها ويوزعونها في الداخل وفي الخارج فيحصل به المنفعة العظيمة الواسعة، والحمد لله.