مسافة قصر الصلاة

السؤال: نحن مجموعة خرجنا في نـزهة إلى البر على مسافة ثمانين كيلو، وأقمنا ثلاثة أيام، فمنا من قصر الصلاة وجمع، ومنا من لم يقصر ولم يجمع، فما هو الصواب؟
الإجابة: الصواب هنا لا بأس بالقصر، لأن مسافة قصر الصلاة ثمانون كيلو، وهي يومان للإبل محملة، لكن لا حاجة إلى الجمع ما داموا نازلين يقصرون ولا يجمعون، تصلى كل صلاة في وقتها، كما يفعل الحجاج في منى يقصرون ولا يجمعون، إنما الجمع عند الحاجة إليه.

وإن جمع فلا حرج، لأن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في تبوك وهو نازل، ولكن الأكثر من فعله صلى الله عليه وسلم أنه لا يجمع إلا إذا كان جد به السير، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "لا يجمع إلا إذا جد به السير، أما إذا كان نازلا فيصلي كل صلاة في وقتها قصراً بلا جمع".