أحكام صلاة الكسوف

السؤال: عند الكسوف هناك أناس يصلون وأناس ممتنعة عن الصلاة، فما قولكم في هذا؟
الإجابة: الكسوف يقول العلماء: إذا ذهب سلطان القمر، فلا يشرع، إذا وجد أنه ذهب سلطانه، بعض الناس صلى حتى بعد طلوع الشمس وارتفاع الشمس، صلوا الكسوف، والشمس طالعة. أين الكسوف؟! أين القمر؟! إما أن يُصلى في وقت مبكر في وقت الظلام، يخفف قبل طلوع الشمس، أما إذا ذهب السلطان، وجاء الضياء، خلاص، انتهى سلطان القمر صلاة الكسوف حتى يعود كما كان، حتى ينجلي، فإذا طلعت الشمس، خلاص، ما يرى القمر.

وقبل أن يطلع لا بأس، هذا فيه فتوى للشيخ محمد إبراهيم رحمة الله عليه عندما سُئل عن مثل هذا، فإذا رأى القمر خاسفا ماذا يعمل؟ قال: إما أن يقدم الكسوف قبل صلاة الفجر ثم يصلي الفجر بعد ذلك، يعني ينتهي مبكرًا.

وسُئل نفس السؤال عن إمام أنه لما رأى الكسوف أطال صلاة الفجر، وقرأ ثلاث سور في الركعة الأولى والثانية، ونواها عن الكسوف، وقال: إن هذا غير مشروع، إما أن يقدم الكسوف، وإما أن يصلي الفجر، ثم يصلي الكسوف، أما إذا نوى صلاة الفجر والكسوف، فإن صلاته باطلة، وعليه أن يعيد الصلاة، لأنه لا يمكن أن يصلى فرض ونفل في وقت واحد.

هذا مثل ما يسأل بعض الناس، أسئلة كثيرة تَرِدُ من بعض الناس، عليه قضاء من رمضان، يريد أن ينوي القضاء وصيام الست، هذا لا يمكن قضاء يوم من رمضان، وينوي الست نفل وفرض في يوم واحد، ولكن يقضي رمضان ثم يصوم الست، وإذا وافق الست مع البيض هذا خير لا بأس، ووافق الاثنين والخميس، لا بأس، وكذلك يصلي الفريضة ثم يصلي الكسوف.

المقصود أنه بعد وجود الضياء، ‎فلا حاجة للصلاة، انتهى، إذا وجد الإصفار جدًّا انتهى، وإذا طلعت الشمس، ما فيه صلاة.

إذا جاء الضياء، انتهى الأمر.