حكم اليمين الكاذبة من أجل الصلح بين المتخاصمين

يسأل أخونا عن حكم اليمين الكاذبة من أجل الصلح بين متخاصمين؟
لا حرج في ذلك ، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم- : (ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ، فيقول خيراً أو ينمي خيراً). فإذا أصلح بينهم ولو بالكذب الذي يضر أحداً ، وإنما هو لمصلحتهما فلا بأس، كأن يكون بين زيد وعمرو شحناء فيأتي إلى زيد ويقول أن عمرا يثني عليك، ويقول أنا أحب المصالحة مع أخي وأنا أسامح عن كل شيء ويحلف بالله على ذلك وهو واثق أن فلانا سوف يوافق ، ثم زيد كذلك، ثم هو يذهب إلى عمرو ويقول عن زيد كذلك حتى يوفقا بينهما ، أو بين قبيلتين يأتي هذه القبيلة فيقول قبيلة الفلانية تثني عليكم ، والله إنها طيبة معكم ، وتمدحكم ، وتحب المصالحة معكم ، وتحترمكم ، ثم يذهب إلى الأخرى ويقول لها هذا كلام ويحلف لقصد المصالحة ، ولا يكذب على أحد ، ولا يضر أحداً غيرهم إنما لمصلحتهم فقط ، لمصلحة الشخصين ، أو القبيلتين ، فلا حرج في ذلك ، وهو مأجور.