صلاة الفريضة في القطار

السؤال: صلاة الفريضة في القطار، ويصلي الفريضة في القطار، ولا يستطيع الإنسان أن يخشع فيها، فهل له أن يصلي جالسا؟
الإجابة: يصلي في الأرض إذا كان يستطيع ينـزل، له مواقف القطار، يصلي في الموقف إذا كان يمكنه، وإن كان تعذر عليه، أو يطلب منه أن يقف، ويصلي الفريضة يطلب الركاب، يطلبون منه، يطلبون من صاحب القطار يوقف يصلي وقت الصلاة، لكن لو تعذر يصلي على حسب، يصلي ويستدير مع القبلة، يستدير معها، إذا كان يستطيع الوقوف إذا تعذر عليه ولم يستطع: { َاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [سورة التغابن: آية 16].

لكن المعروف أنه يستطيع، القطار له مواقف، والركاب يستطيعون يطلبون منه أن يقف، ويصلون، وإذا كانت الصلاة تجمع إلى الصلاة قبلها، أو بعدها مثل الظهر والعصر، يجمع، والمغرب والعشاء يجمع، وإذا لم يمكن صلى على حسب حاله واقفا، ويستدير مع القبلة إن استطاع، فإن عجز صلى على حسب حاله، نعم، والطائرة كذلك في المحطة إذا كان في البلد ما سافر، ما يجمع، ما يجمع ولا يقصر يصلي الفريضة الحاضرة، نعم، والطائرة كذلك، في المحطة إذا كان في البلد لا، في خارج البلد لا بأس، نعم، نعم خارج البلد هذا نعم.