هل هذا يعتبر من اتخاذ قبر الرسول عيداً؟

السؤال: أعمل في الحرم النبوي الشريف أعمالاً مؤقتة، ويكون عملي أمام المواجهة لمنع الزوار من لمس الحجر أو المواجهة والتبرك بها، وقد دأبت عندما أدخل المسجد أن أصلي تحية المسجد ثم أتوجه إلى عملي أمام المواجهة، وقبل البدء في العمل أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله عنهما، فأخبرني أحد الزملاء أن عملي هذا لا يجوز، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يكون قبره عيداً فلا يجوز أن أسلم على الرسول وصاحبيه يومياً، فما حكم ما أقوم به?
الإجابة: لا يجوز اتخاذ قبر النبي صلى الله عليه وسلم مكاناً يُعتاد مجيئه يومياً أو أسبوعياً أو شهرياً; لأن ذلك من اتخاذه عيداً، وقد أخرج أبو داود بإسناد حسن رواته ثقات، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم"، وقد وردت أدلة أخرى تعضد ذلك.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد العاشر (العقيدة).
المفتي : اللجنة الدائمة - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : العقيدة