مس المصحف وقراءة القرآن لمن أحدث حدثا أصغر

هل يمكن لنقوض الوضوء الصغير مس كتاب الله لقراءته واليد مغطاة؟
الوضوء يجب لقرأة القرآن من المصحف، أما قرأته من غير عن ظهر قلب فلا بأس إلا الجنب فلا يقرأ حتى يغتسل، لكن غير الجنب وهو الذي عليه الحدث الأصغر بدون وجود الوضوء هذا يقرأ عن ظهر قلب، ولا يمس المصحف لما جاء في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم – أنه قال لما كتب كتاباً إلى اليمن: (لا يمس القرآن إلا طاهر). ولعموم قوله تعالى: لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ* تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ [سورة الواقعة(79)(80)]. فهذا هو الواجب وهو الذي عليه جمهور أهل العلم، ومنهم الأئمة الأربعة، وغيرهم أنه لا يمس القرآن إلا طاهر. لكن لو جعلت على يديها شيئاً كالقفازين، أو غيره ومست المصحف للحاجة فقد أجاز هذا جمع من أهل العلم، وهو قول قوي لا بأس به، ولكن إذا قرأت عن ظهر قلب واحتاطت فيكون حسناً - إن شاء الله-. وإذا توضأت قرأت من المصحف. بارك الله فيكم سماحة الشيخ في ختام....