وقت أذكار الصباح والمساء

السؤال: دعاء المساء، متى يقال؟ هل بعد صلاة العصر أم بعد صلاة المغرب؟
الإجابة: يعني أذكار المساء، بعد العصر، وأذكار الصباح بعد الفجر، قال تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [سورة طه: آية 130]، كما ذكر هذا العلامة ابن القيم رحمه الله في بعض أبواب "الوابل الصيب في الكلم الطيب" قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، بعد العصر إلى غروب الشمس، وبعد الفجر إلى طلوع الشمس، ولكن يرى بعض العلماء أنه يمتد أذكار المساء، وأنه تمتد بعد المغرب وبعد العشاء.

كما يرى سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمة الله عليه يرى أنها تمتد أذكار المساء بعد المغرب وبعد العشاء، وكذلك أذكار الصباح، إذا لم يتسر له، تمتد إلى الظهر، لكن الأولى أن تكون بعد الفجر لقوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [سورة طه: آية 130]، لكن الأولى المبادرة إلى قبل طلوع الشمس.