السجود المنفرد لا يفعل إلا عند أسبابه

هل صحيح أن كثرة السجود لله بدعة، علماً بأنني كثيراً ما أتذكر نعمة الله علي فأسجد لله شكراً؟
السجود المفرد لا يفعل إلا عند أسبابه، كسجود التلاوة إذا صلى ومر على الإنسان آية السجدة يسجد, أو حدثت نعمة جديدة فيسجد لله شكراً، كأن رزقه الله ولداً أو يسمع فتحاً للمسلمين ونصراً لهم على عدوهم فيسجد لله شكراً، أما السجود من دون أسبابه فلا أصل له بدعة، يصلي صلاة كاملة يصلي ركعتين أو أكثر يسلم من كل ثنتين هذا مشروع وطيب، الصلاة كلها خير، لكن مثنى مثنى سواءٌ في الليل أو النهار، أما السجود المفرد فإنه لا يفعله إلا لأسباب مثل التلاوة إذا مر بآية السجدة سجد، أو للشكر مثل إذا رزقه الله نعمةً جديدة من ولدٍ أو فتحٍ للمسلمين، أو عافية من حادث أو ما أشبه ذلك يسجد لله شكراً.