الأولى بالحضانة

وردت أحاديث في الحضانه بأنه - صلى الله عليه وسلم -قد جعل الابن مرة للأب ومرة للأم، ومرة جعلهما يستويان، ومرة خير الابن، فما هو القول في هذه المسألة أعني القول الراجح؟
هذه المواضع، هذه مسائل الحضانة فيها خلاف بين أهل العلم، وفيها أحاديث متعددة، ترجع إلى العلماء، القضاة، وينظرون فيها عند الحادثة، بما يدلهم الله عليه حسب رهن الأدلة، وحسب حال الزوج وحال المرأة وقد يكون الزوج صالحاً وهي غير صالحة، وقد تكون صالحة هي وهي أولى بالأولاد دونه لعدم صلاحه، فالمسائل هذه تحتاج إلى نظر وعناية فالأولى أن تترك للقضاة حتى ينظروا فيها وقت حدوثها.