أحد الأخوات لم تتمكن بعد الحج أن تطوف طواف الإفاضة؛ لعلة ألمت بها وأقعدتها ومنعتها ...

السؤال: أحد الأخوات لم تتمكن بعد الحج أن تطوف طواف الإفاضة؛ لعلة ألمت بها وأقعدتها ومنعتها من الحركة، ثم إنها لم تتمكن عندما برئت من هذه العلة القيام بطواف الإفاضة؛ نظراً للظروف التي أحاطت بالمسجد الحرام نتيجة الإفك بظهور المهدي، وظلت حتى هذه اللحظة دون التحلل الأكبر من الإحرام بالحج، فهل لها أن تنيب عنها للقيام بهذا الطواف، أم أنها يحتم عليها العود إلى المسجد الحرام لتؤدي طواف الإفاضة بنفسها ؟
الإجابة: طواف الإفاضة ركن من أركان الحج لا يتم التحلل الأكبر دون الإتيان به، وما ذكرتيه قد يكون لها عذر في التأخير، وعليها: أن تعود فوراً، وتطوف طواف الإفاضة الذي لا يصح الحج بدونه، ولا تجزئ فيه الاستنابة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .