بم تدرك الركعة، الجماعة، الجمعة، صلاة العيد، صلاة الجنازة؟

بم تدرك الركعة، الجماعة، الجمعة، صلاة العيد، صلاة الجنازة؟
أما صلاة العيد وصلاة الجمعة والصلوات الخمس تدرك بركعة، كما قال صلى الله عليه وسلم: (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة). والحديث الثاني : (من أدرك ركعة من الجمعة فليضف إليها ركعة وقد تمت صلاته) أما إذا أدرك أقل من ركعة فإنه لا يدرك الجمعة يصلي ظهراً، ولا يدرك فضل الجماعة بذلك إلا أن يكون معذوراً لمرض أو شيء آخر حال بينه وبين الحضور إلى الجماعة بغير اختياره فله فضل الجماعة بعذره الشرعي ؛ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من مرض أو سافر كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم). يعني بسبب العذر، وقال عليه الصلاة والسلام في غزوة تبوك: (إن في المدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ، ولا قطعتم وادياً إلا وهم معكم). قالوا: وهم في المدينة؟ قال: (وهم في المدينة، حبسهم العذر). وفي اللفظ: (إلا شركوكم في الأجر). فالمعذور حكمه حكم الحاضر في الأجر، أما إن كان تساهل وفرط فإنه يفوته فضل الجماعة، وعليه أن يصليها في بيته أو في المسجد الصلاة التي فاتته. أما صلاة الجنازة فتدرك ولو بالتكبيرة الأخيرة، إذا أدرك التكبيرة الأخيرة يكبرها ويقرأ الفاتحة ثم يكبر ويصلي على النبي، وهو مستعجل اللهم صلي علي رسول، ثم يكبر ويقول : اللهم اغفر له، ثم يكبر ويسلم قبل أن تقضى بسرعة. والركعة بما تدرك لو تكرمتم؟ بالركوع، إذا أدرك الركوع فقد أدرك الركعة وسقطت عنه الفاتحة، لأنه لم يدرك القيام، ويدل على هذا أنه صلى الله عليه وسلم لما دخل أبو بكرة وهو راكعاً - عليه الصلاة والسلام - ركع دون الصف ثم دخل الصف، فلما سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: (زادك الله حرصاً ولا تعد). لا تعد للركوع دون الصف يعني، ولم يأمره بقضاء الركعة.