مسألة في الطلاق يراجع فيها المحكمة

أفيد سماحتكم بأني كنت تاركاً للصلاة، وتزوجت في هذه الفترة وأنجبت زوجتي أطفالاً، وكان بيننا مشاكل كثيرة لا تحصى، وكنت أحدث نفسي في كل يوم أنني سوف أطلق زوجتي، وفي نظري أنها ليست الزوجة المناسبة، وبعد ذلك تبت إلى الله ولله الحمد وأصبحت أصلي، ولكن المشاكل لا زالت قائمة بيننا، ولا زال تفكيري في طلاقها قائماً، وبعد فترة غضبت غضباً شديداً وقلت لها: أنتِ طالق! أنتِ طالق! أنتِ طالق! هكذا ثلاث مرات متتالية، وأنا الآن أعيش في صراع مع نفسي، هل زوجتي طلاقها صحيح فأصبر وأبحث عن زوجة أخرى، أم أستطيع إعادة زوجتي فهي راغبة في الرجوع، ولكنني خائف من استرجاعها والوقوع في المشاكل السابقة، هذا إذا كانت تحل لي، أما إذا لم تكن تحل لي فأرجو منكم إفادتي؟
تراجع المحكمة عندك في بلدك، تراجع المحكمة في بلدك وبما تراه المحكمة الكفاية، أو تراجعنا إن شاء الله بالمكاتبة، أو بالمباشرة حتى ننظر في أمرك مع زوجتك ووليها، لأن هذا المقام يحتاج إلى عناية فإما أن تراجع المحكمة حتى تنظر في الأمر، وإما أن تراجعنا وننظر في الأمر إن شاء الله.