السكوت على المنكر

السؤال: هل يعتبر السكوت عمّا يحصل الآن للمسلمين نوعٌ من تأييد الكفار وموالاتهم؟
الإجابة: الجواب أنه منزلة بين موالاتهم وموالاة المسلمين، قد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم فقد ذكر أن مدينة تسمى البصيرة سيغزوها الكفار، وذكر أن الناس إذ ذاك سيكونون ثلاثة أقسام:

من يجاهدهم، ومن يمالئهم، ومن يرضى ويسكت، وذكر أن الذين يجاهدونهم هم الناجون، وأن الذين يمالئونهم أو الذين يرضون ويسكتون معهم فيما هم فيه، وقد أخرج مسلم كذلك في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لكن من رضي وتابع"، فالذي يرضى ويتابع أهل المنكر سواءً كانوا من الذين يدعون الإسلام أو لم يكونوا من الذين يدعونه هو الذي يكون معهم ويبعث معهم فيما هم فيه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.