عندما كنت في السنة الثانية من الكلية تقدم لي جارى لخطوبتي وبالفعل تم ذلك، ولكن بعد ...

السؤال: عندما كنت في السنة الثانية من الكلية تقدم لي جارى لخطوبتي وبالفعل تم ذلك، ولكن بعد مرور وقت قصير بدأ يلح أننا يجب أن نتزوج لأنة يحرم عليه رؤيتي دون أن أكون على زمته، وبالفعل جاء بصديقين له وتم كتابة ورقة دون معرفة أحد بذلك وبعد مدة قصيرة قام بمقابلة أمي وقال لها أنني متزوجة منة، فهل هذا الزواج صحيح وهل هذا الشخص يعتبر زوجي ؟علماً بأننا قد انفصلنا ولم أره أبداً، ولكنة رافض أن يطلقني لأنة يريد عدم زواجي من أي شخص آخر، فأنا أريد المشورة هل يمكن لي أن أتزوج من أي شخص آخر دون طلاق لو كان هذا الزواج باطل علماً بأنة لم يدخل بي ؟
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل، باطل، باطل" رواه أحمد وأبو داود الترمذي وغيرهم،وقد دل الحديث على أن النكاح بغير ولي باطل، ولا حكم له، ولا أساس له من الصحة وعليه فهذا الرجل الذي ادعى أنه زوجك لأنه أحضر رجلين وأشهدهما على الزواج منك، دون حضور وليك وموافقته على العقد، ليس بزوجك وهو أجنبي عنك، ويجوز لك الزواج ممن يتقدم لخطبتك، على أن يتولي وليك عقد النكاح، لان المرأة لا تزوج نفسها وإنما يزوجها وليها والله أعلم.