إذا حدث للإمام شيء فخرج من الصلاة فالمأمومين بالخيار

كنا خلف إمام تقدم بنا ليصلي إلا أنه ارتبك في قراءة القرآن فهرب من أمامنا، هل يتقدم منا أحد أم نقطع الصلاة ونبدأها من جديد وبإمام جديد؟
الصواب أن لهم الخيار، الصواب في هذا أن لهم الخيار إذا فتل الإمام أو أصابه الحدث يعني سبقه الحدث فهم بخيار، إن شاؤوا قدموا واحداً منهم........ إن شاؤوا قدموا أحداً وصلى بهم وبنى على الصلاة، وإن شاؤوا بدؤوها من أولها واستأنفوها من أولها، هم بالخيار، ولكن الأولى والأفضل أن يقدموا واحداً يكمل بهم، أحد القريبين من الإمام يقدم ويكمل بهم الصلاة والحمد لله، هذا هو الأرجح، ولا حرج في ذلك إن شاء الله. طيب! ولو كان الإمام هارباً هنا؟ ولو، قد طعن عمر رضي الله عنه فاستخلف عبد الرحمن وصلى بهم بقية الصلاة، عبد الرحمن بن عوف.