سافرت العام الماضي لأداء مناسك الحج، وأحرمنا من الميقات أنا وزوجتي وابنتي بنية الحج ...

السؤال: سافرت العام الماضي لأداء مناسك الحج، وأحرمنا من الميقات أنا وزوجتي وابنتي بنية الحج ولم نشترط، وفي منتصف يوم عرفة أصبت بمرض وأخذت علاج، وبعد غروب شمس يوم عرفة توجهت إلى مزدلفة ونمت فيها حتى الفجر وأنا جثة هامدة، ثم نقلتني سيارة الإسعاف إلى مستشفى منى وقضيت في المستشفى يوم العيد كله، ولم أتمكن من طواف الإفاضة ولم أرم الجمرات وأولادي معي لم يفعلوا شيئاً، وفي نهاية يوم العيد خرجت من المستشفى ولبست ملابسي المخيطة وخرجت من مكة بدون طواف أو رجم، ووصلت إلى الطائف، فماذا أفعل في طواف الإفاضة الذي لم أؤده في وقته، وفي الرجم الذي لم أفعله، وماذا أفعل وقد ارتديت الملابس المخيطة قبل الطواف والرجم، وقد عاشرت زوجتي قبل التحلل، ماذا أفعل في بناتي وقد نوت كل بنت نية الحج معنا ؟
الإجابة: عليكم الرجوع إلى مكة والطواف للحج، وطواف الوداع عند الخروج من مكة، وعليك الحلق أو التقصير بنية الحج، وعلى الزوجة والبنتين التقصير بنية الحج، وعليك أنت والزوجة والبنتين دم عن ترك الرمي، ودم آخر عن ترك المبيت بمنى، يذبحان في مكة ويوزعان على الفقراء.ويجزئ عنكم بدنة أو بقرة مع زيادة شاة واحدة؛ لأن جملة ما عليكم مشتركين ثمانية دماء، فتجزئ البدنة أو البقرة عن سبعة، وعليكم زيادة ذبيحة واحدة لتكميل العدد كما تقدم. وعليك بدنة أخرى بسبب وطئك للزوجة قبل التحلل الأول، وهي مثلك، تذبحان في مكة وتوزعان على الفقراء في مكة، وعليكما أن تحجا بدل هذه الحجة من الميقات الذي أحرمتم منه بالحجة الأولى التي فسدت؛ لأن حجك أنت والزوجة قد فسد بسبب الجماع قبل التحلل الأول.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .