حكم تأخير صلاة المغرب والعشاء إلى الساعة العاشرة مساءا

في يوم جمعة أديت صلاة الجمعة، ومن ثم صلاة العصر جماعة، وبعد صلاة العصر نمت، وفي أثناء نومي احتلمت، وكان ذلك الوقت لا يوجد عندي ملابس، حيث كنت في عملي الرسمي، ولم أصلِّ المغرب والعشاء، وفي الساعة العاشرة مساءً سلمت عملي، وذهبت للمنزل واغتسلت، وغيرت ملابسي، وصليت الفروض التي لم أصلها، أفيدوني في ذلك حيث أنني غير مرتاح لهذه الطريقة، وهل علي شيء في ذلك؟
الواجب عليك أن تغتسل وتصلي المغرب في وقتها في ملابسك؛ لأن المني ليس بنجس، وما أصابك من المني ليس بنجس، إنما يستحب غسله فقط، فالواجب عليك أن تصلي في الوقت إذا وقع مثل تغتسل، وتصلي في الوقت، ولا تؤجل من أجل المني ولا غيره حتى لو كان بول تغسل البول الذي أصابك، أو النجاسة الأخرى تغسلها وتصلي في الوقت، ولا تؤجل، أما فعلته فعليك التوبة من ذلك والحمد لله، لكن مستقبلاً لا تعود إلى مثل هذا، متى احتلمت عصراً، أو ضحىً، أو غير ذلك فالواجب عليك أن تغتسل حتى تصلي الصلاة في وقتها، وإذا كنت في محلٍ ليس فيه ماء كالمسافر ما عنده ماء يتيمم ويصلي، ولا يؤجل الصلاة إلى وقتٍ آخر، بل يصليها في الوقت بالماء إن وجد الماء، أو بالتيمم إن عدم الماء كالمسافر الذي ليس عنده ماء، أو المريض العاجز عن الماء يستطيع أن يتيمم، ويصلي، والحمد لله.