حكم الجلوس مع زوجة الأخ

أنا شاب أبلغ من العمر الثامنة عشر, وأسكن أنا وأخي في بيت واحد, وأخي متزوج وأنا غير متزوج, وزوجة أخي تقوم بأعمال وأشغال البيت, وتقوم بخدمتنا، فهل يجوز لي أن أجالسها وأن أتحدث معها, وقد سألت البعض من الناس فقالوا: لا يجوز؟
ليس لك الخلوة بزوجة أخيك, أما التحدث معها بحضور أخيك, أو بحضور شخص أخر فلا بأس, لقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: ( لا يخلون رجل بمرأه فإن الشيطان ثالثهما), فلا ليس لك أن تخلوا بها وحدك, ولكن مع أخيك, أو مع أمها, أو مع أختها, أو مع أمها, أو عمتها, أو خالتها, أو أختك, أو أمك, أو نحوها لا بأس تزول الخلوة ويزول المحظور.